المشير عبد الفتاح السيسى رئيسا لجمهورية مصر العربية


أصدر المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية قرارا جمهوريا بترقية الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع الى رتبة المشير . 

السيرة الذاتية :
عبد الفتاح سعيد السيسى
الرتبة الحالية : " مشير "  
الرتبة السابقة : فريق أول
تاريخ الترقى لرتبة الفريق أغسطس 2012
محل الميلاد – القاهرة
تاريخ التخرج من الكلية الحربية إبريل 1977
سلاح المشاة
الحالة الإجتماعة : متزوج
الأبناء : 4 " 3 أولاد وبنت "

المؤهلات العسكرية
بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992
زمالة كلية الحرب العليا من اكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003
زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006
 
الوظائف السابقة :
رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع
قائد كتيبة مشاة ميكانيكى
ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية
قائد لواء مشاة ميكانيكى
رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية
قائد المنطقة الشمالية العسكرية
مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى
 
الأنواط والميداليات :
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة 1998
نوط الواجب العسكرى من الطبقة الثانية 2005
نوط الخدمة الممتازة 2007
ميدالية 25 يناير 2012
نوط الواجب العسكرى من الطبقة الاولى 2012
 



أُعلن عن خارطة طريق عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 بقيادة السيسي والتي تضمنت تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا لمصر، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والتي نظمت في مايو 2014.

في 26 مارس 2014 أعلن عبد الفتاح السيسي عن استقالته من منصبه كوزير للدفاع والترشح رسميًا في انتخابات رئاسة الجمهورية، وتقدم في أبريل من نفس العام بأوراق ترشحه رسميًا و الذي تضمن نحو 188 ألف توكيل من المواطنين، وبعد غلق باب الترشح أعلنت اللجنة العليا للانتخابات عن وقوع المنافسة بين السيسي وحمدين صباحي فقط في الانتخابات التي جرت خلال شهر مايو 2014 خارج وداخل مصر. والتي فاز فيها السيسي بحصوله على 780104 23 صوتا بنسبة 96.9% من الأصوات الصحيحة.


ذكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن حرية التعبير في مصر أوشكت أن تكون شيئًا من الماضي عدا بعض من مقاومة تُبديها بعض المجموعات المطالبة بالديمقراطية وبعض الكتاب والصحفيين، مع استمرار مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في الاحتجاجات، كما ذكرت انتهاكات حادة تشهدها حرية التعبير وفي القلب منها حرية الصحافة وإبداء الرأي.

وأضافت الشبكة، أن تلك الانتهاكات تتم بمنأى عن العقاب، حيث بلغ عدد الصحفيين المحبوسين 19 صحفيًا، وهو الأكبر منذ اعتقالات سبتمبر عام 1981 خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق أنور السادات.

وذكرت أن التطور الوحيد الذي شهده حكم الرئيس السيسي، هو غياب ظاهرة قتل الصحفيين تمامًا، وهو الانتهاك الحاد الذي شهده عهد الرئيس المؤقت عدلي منصور حيث قتل في عهده 9 صحفيين.

وأكدت الشبكة أن مساءلة السيسي لا تتم سوى منذ أدائه للقسم الرئاسي في 8 يونيو 2014، في حين يتحمل الرئيس المؤقت عدلي منصور مسؤولية كبيرة عن الانتهاكات الحادة والعنيفة التي شهدتها مصر خلال عام من حكمه، منها صدور قوانين جائرة تُعد سببًا في استمرار الانتهاكات الحادة حتى اليوم مثل قانون التظاهر المطعون بعدم دستوريته أو تقنين مد الحبس الاحتياطي لمدد غير محددة، وحملات الاعتقال العشوائي واقتحام المنازل.

وأصدرت الشبكة تقريرًا مختصرًا يتكون من 9 صفحات ومزود بجدول بأرقام وتقديرات الشبكة للانتهاكات التي شهدتها حرية التعبير خلال المائة يوم الأولى من عهد الرئيس السيسي تحت عنوان "حرية التعبير خلال أول 100 يوم من حكم السيسي".

شارك